مقالات

منتخب غاب عنه الفِكر وحضر الميول

العاصمة نيوز – ثامر الصاعدي:

كل مواطن يطمح بمشاهدة منتخبه في أكبر وأهم البطولات ألا وهي كأس العالم.
ضعف ظهور مستوى المنتخب السعودي بالوديات متوقعة في ظل نوعية اللاعبين المختارة وضعف الدوري لدينا، وأيضاً سوء إعداد المنتخب.
المنتخب السعودي تأهل إلى كأس العالم بعدما حل وصيفاً لليابان، لكن لو رجعنا إلى التصفيات لشاهدنا أن المنتخب لم يكن بهذه القوة فالظروف خدمته بالتأهل منها نزول مستوى المنتخبات المنافسة، وجانب آخر هو الحظ الذي خدم المنتخب بتعثر أستراليا أمام تايلند.
انتهت مرحلة التصفيات وبدأت مرحلة جديدة وتطلعات جديدة وأهداف وضعت لتحقيقها بكأس العالم.
تمت إقالة مارفيك وتعاقد مع جهاز فني جديد تحت منظومة جديدة يقودها الأسطوره ماجد عبدالله، والكل استبشر وبدأ معدل الطموح يعلو ويرتفع.
ماجد عبدالله كانت لديه أفكار جديدة ومعالجة الأخطاء السابقة منها أن اللاعب لن يلعب باسمه بل بعطائه داخل الملعب، وأيضاً من يحجز مكانه أساسياً مع ناديه هو من سينضم للمنتخب.
تم التعاقد مع باوزا الذي يملك سيرة تدريبية عالية معطرة بالإنجازات والبطولات.
ما يميز باوزا أنه مدرب صارم لا يسمح بالتدخل بعمله ونهجه الدفاعي القوي وابتكاره للأدوار المناسبة لكل لاعب وهو ماكان يحتاجه المنتخب بالمرحلة المقبلة ولهذا أصر ماجد عبدالله على التعاقد معه.
فوجئ الجميع بإقالة باوزا بعد أقل من ٣ شهور وهو لم يلعب مع المنتخب أي مباراة رسمية، هنا بدأت مرحلة التخبط ومواصلة العثرات والأسباب غير واضحة أو بالأصح من دون أي معيار فني.
بعد كل هذا استقال مدير الكرة ماجد عبدالله احتجاجاً على التدخل والعبث بالمنتخب وانتهى مشروع باوزا وماجد الذي كان محدد الأهداف ومبني على أساس واضح للجميع واسبشر الشارع الرياضي به خيراً.
يواصل اتحاد عزت العبث ويستقطب مدرب جديد لم يسبق له العمل بالوطن العربي والفترة قصيرة جداً.
بيتزي له اسمه وقيمته التدريبية لا أحد يختلف عليها لكن لا يناسب المنتخب بهذه المرحلة
بيتزي مدرب هجومي وهذه الطريقة لا تناسب المنتخب لسبب واحد أن المنتخب هو الأضعف من بين ال٣٢ منتخبا وهذه هي الحقيقة.
المنتخب كان يحتاج مدرب دفاعي انضباطي ويخرج بأقل الأضرار.
إمكانياتنا وقدراتنا غير قادرة على مجارات المنتخبات الأخرى نحتاج سنوات من العمل للوصول إلى ما وصل إليه.
تتواصل التخبطات بإرسال لاعبين مهمين في خارطة المنتخب إلى إسبانيا بالفترة الشتوية التي من الصعب على أي لاعب جديد الاحتراف وحجز مكانه أساسياً مع ناديه.
زيادة عدد المحترفين إلى ٧ أجانب مما ساهم في عدم إعطاء فرصة وتقليل ظهور تواجد اللاعب السعودي بالتشكيلة الأساسية.
أولى خطوات التصحيح على المدى القصير:
١- إرجاع ماجد عبدالله للإشراف على المنتخب .
٢- تعيين سعد الشهري مدرب للمنتخب بهذه الفترة .
& الكرة السعودية تحتاج إلى خطة عمل إذا أردنا أن نشاهد منتخب قوي يقارع أكبر المنتخبات
١- إرسال لاعبين صغار بالسن إلى الاحتراف خارجياً وبأكبر الدوريات.
٢- فرض نظام على الأندية بالتدريبات الصباحية والمسائية.
٣- جلب مدربين يملكون مواصفات صقل المواهب والتكتيك بكل الفئات السنية وأن يكون عملهم مرتبط مع مدرب المنتخب الأول.
٤- فتح الأكاديميات بكل مناطق المملكة واستقطاب المواهب.
أتمنى من المسئولين عن المنتخب قبل بداية كل مباراة أن يجعلوا اللاعبين يشاهدوا مقطع الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز وهو يخاطب لاعبين المنتخب قبل ذهابهم إلى كأس العالم ١٩٩٤ الذي أقيم بأمريكا.
£ أوسيات£
استفيقوا قبل أن يتعرض المنتخب السعودي إلى تشويه في كأس العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق