مجتمع الخرجمقالات

المدينة الرياضية بالخرج يضيع الشَّارع بصمتي وصمت الإنتظار سيوف !

العاصمة نيوز: حمود الفالح – الخرج

* على أطراف رصيف شارع الملك سلمان حي الصفوة أدحرج رأسي بإتجاه أحد ” مشاريع السعودية ” أدحرجه لأن أفكاره أحيانًا تؤرقني وتهزمني!. الأرق سأرمي بحمله على الورق أما الهزيمة فهي تخصني وحدي!.

* حكاية الخرج طويلة كحالة أدبية واجتماعية ورياضية منسية، حكاية مُحافظة يروى في سواقيها ومشاتلها وأروقتها وبيوتها وأسواقها الكثير على وجه عاصمتها مدينة السيح ،ملامح، وأشعار، وأغاني، وضحكات، وخيبات، أرض خصبة والاستدلال ساقيها أندثر ونعيناه مُنذُ زمن ولكنه حضارة تليدة، ومشتلها “كان” مزارًا سياحيًا ومصدرًا للجمال والبهاء والهواء النقي،

* في أحيائها الشعبية القطار والعقم والعزيزية والسليمانية والسهباء تقاسم أبنائها الحياة وسرد الحكايات وكرة القدم وشخوص الزمان والمكان، وظل سكانها حالة تُشبه “وردة على هدب عين الحزن “!.
* مُنذُ زمن لستُ أذكره، وأذكره ولستُ أنساه، وحكاية ( 9 سنوات ) -قابلة للزيادة- لم تطوّ صفحاتها بعد!. أشرت بأصبعي على خارطتها هنا مشروع المدينة الرياضية ولازال أصبعي عالقًا حتى اليوم!. طوال تلك السنوات ونحن ننتظر أن نبتهج بانتهاء أعمال المدينة التي ستحل كثير من المعضلات وأصبحت هي “المعضلة”!.
* لن أكثر النقد والعتب في هذا الاتجاه وما حدث الفترة الأخيرة من سمو وزير الرياضة دليلًا على أن العين أصبحت واسعة وتُنظر لهذا المشروع بجدية، ولكن سأكثر “الأماني سيل ” لعلها تجد مساحة في عقل وقلب سموه لتحقيقها بعد كل هذه السنوات وتعوضنا بمقدار صبرنا فلا زال للأحلام طريق ولعل ” التأخير خير “.

* وطالما نحن على عتبات إنتهاء المشروع فالأمنية والحلم أن يصاحب إفتتاحه حفل ومباراة تكريم للرياضيين القدامى بمحافظة الخرج يتقدمهم النجم الكبير شايع النفيسة وتجمع كل اللاعبين القدامى من أندية الكوكب والشعلة والسد والسلمية والشرق وكذلك الإداريين والمدربين السابقين ومن يستحق التكريم

* هذه فرصة كبيرة جدًا ومثل هذه المبادرات تحتاج شخصية تتبناها بِمِثْل شخصية سمو أمير ووزير الرياضة وتكون أشبه بكرنفال رياضي ترفيهي ولايمنع أن يبادر ديوان محافظ مُحافظة الخرج بمخاطبة هيئة الرياضة والجهات ذات العلاقة فالأمر ليس مُكلف على الصعيد الإقتصادي فالمنشأة موجودة بمرافقها كـل ماهنالك بعض الهدايا التذكارية للمحتفى بهم وإذا ماتم مخاطبة بعض الجهات من مؤسسات وشركات فبالتأكيد ستساهم في ذلك، شريطة أن يتم دعوة ” نجوم شباك ” مثل صالح النعيمة، ماجد عبدالله، يوسف الثنيان، محمد عبدالجواد، صالح خليفة، حتى تضمن حضور جماهيري ويكون وقتها قد انتهت جائحة كورونا بإذن الله، وَكُل هؤلاء زملاء وأصدقاء للكابتن شايع وسيسعدهم المشاركة في الكرنفال.
* وبالإمكان أن يتم تشكيل لجنة تبدأ أعمالها من الآن لحصر أسماء اللاعبين وتوجيه الدعوات لهم وهي ليلة ستبقى في الذاكرة وللتاريخ ورسالة فحواها التقدير والحب لمن خدم في هذا المجال بدلًا من الاجتهادات الشخصية التي قد تُصيب وقد تخطيء وسيتفاعل الجميع طالما هناك رغبة رسمية لهذا النوع من التكريم.

ودعوني في منعطف آخر أمتار ماكتبت أن أتوجه إلى معالي المستشار تركي آل الشيخ “ولا آتيه من الطريق الطويل وهو المُحِب للطريق السهل ” أن يتبنى هذه الفكرة ويساهم في دعمها فهي فعالية كرنفالية ترفيهية ذات أبعاد ثقافية ورياضية واجتماعية وإقتصادية، ولو تحقق وتم إعتماده ” يااااااااااااااااااه ” سأبحث لمعاليه عن أغنية “ليبية” تصف المشهد ولكن بحكم ثقافتي الفنية ” السعودية” فسأختار أُغنية جذورها لحنًا وأداءً “سعوديًا ” متسقًا عظيمًا وصعبًا متمثلً في كوبليه محمد عبده في رائعته (وهــم) :

“وأتم بعيد .. وتِتم بعيد ..
وأتم مِثل الحزن ..أنطر سحابة عيد”

معللًا بأن لايكون فهمي ثقيل!.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق