مقالات

الأرجنتين سيّء الحظ !!

العاصمة نيوز – متابعجي رياضي :

أتطرق في مقالي اليوم التاسع من رجب ٢٦ مارس ٢٠١٨م ومع قرب التظاهرة الأكبر ” كأس العالم” عن منتخب أنجب أفضل أسطورتين بالعالم ومن منا لايعرف راقصيّ التانغو (الأرجنتين).

هذا المنتخب أُطلق عليه منتخب سيّء الحظ (منحوس) كُرة القدم لا تقف بصفه نهائياً ولاتُنصفه ، حقق كأس العالم مرتين عام ١٩٧٨ و ١٩٨٦ خسر النهائي ثلاث مرات عام ١٩٣٠-١٩٩٠ – ٢٠١٤ وكان أحق بحصوله على نهائيين من ثلاثه خسرها.

عام ١٩٩٨ أعتبره أفضل جيل مر على الأرجنتين كلاعبين ومدرب ، هو المرشح الأول للحصول على اللقب كان يضم باتستوتا ، أورتيغا ، فيرون ، لوبيز ، سيميوني -عتاولة كُرة القدم في العالم – ومدربهم الداهية (دانييل باسريلا) إلا أنه خرج من ربع النهائي أمام هولندا  ٢-١ وكانت تتجه المُباراة للأرجنتين إلا أنها تحولت بعد طرد (أورتيغا) إلى المنتخب الهولندي وخرج على إثر ذلك أفضل منتخب للأرجنتين من كاس العالم ، وفي عام ٢٠٠٢ – كان الأرجنتين يمتلك منتخب ممتع تنافس خامات منتخب مونديال فرنسا لكن وجهة نظري هو أمتع منتخب مر على الأرجنتين تحت قيادة المدرب ( مارسيلو بيلسا ) تصدر تصفيات كوبا أمريكا وأصبح منتخب الأرجنتين هو المرشح الأول على الرغم من وجود منتخبات أمثال فرنسا حاملت اللقب وايطاليا والبرازيل المرشحة الأقوى دائماً رغم معاناته بالتصفيات وعدم تأهل هولندا لكأس العالم زاد من حظوظ التانغو باللقب إلا أن المصيبة هو خروج المنتخب من المجموعات بعد فوز وحيد أمام نيجيريا وهزيمته أمام إنكلترا ، وتعادل أمام السويد ، هنا كُتبت نهاية جيل يعتبر الأقوى والأمتع في نظر جميع الرياضيين .

عام ٢٠٠٦ من أفضل الأجيال والأمتع داخل الملعب تحت قيادة بكيرمان قدم منتخب الارجنتين في كأس العالم ٢٠٠٦ أجمل كرة قدم فاجأت الجميع بالأداء الممتع كا اسماء لا يقارن ب١٩٩٨و٢٠٠٢ لكن هذا المنتخب صنع داخل الملعب ليس هو المرشح الأول بوجود البرازيل وايطاليا وجيل فرنسا الذهبي إلا أن المصيبة استصدامه بالمضيف المانيا وخرج بغلطة مدرب حينما أخرج ريكلمي وكان الارجنتين متقدم بالنتيجة بعد خروج ريكلمي سلم المُدرب وسط الميدان للألمان وعادل النتيجة وخرج الارجنتين بركلات الحظ .
مايميز الأرجنتين بثلاث كؤوس عالم عام ١٩٩٨و ٢٠٠٢ و٢٠٠٦ هي جودة المدربين ، الأرجنتين كانت تمتلك أفضل المدربين مع وجود فخامة لاعبين تساعد المدرب على النجاح .

مونديال ٢٠١٠ هو الأسوء للأرجنتين عانى بالتصفيات وافتقدت الأرجنتين لمنظومة العمل وسببها عدم وجود مدرب كبير يعرف يوظف اللاعبين داخل الملعب مارادونا قتل الأرجنتين وتسبب في خسارته بالمونديال على الرُغم من وجود أسماء كانت ستذهب بعيداً في كأس العالم وقادرة على تحقيقة ، وجود ميسي قوه كبيرة وإضافة إلا أن ميسى أفتقد لجوهرة الوسط ريكلمي وكذلك المقاتل زنيتي اضافة الى كامبياسو وميلتو الهداف ،الحقيقة المره مارادونا عبث بالأرجنتين في هذا المونديال والدليل هزيمته بالأربعة أمام المانيا لينتهي طموح الأرجنتين بتحقيق كأس العالم .

مونديال ٢٠١٤ دخل الأرجنتين المونديال تحت قيادة المدرب ” اليخاندرو سابيلا ” هذا المدرب جعل للمنتخب هوية داخل الملعب وجعل جميع الخطوط مترابطة ويلعب كمجموعة واحدة و تاهل بالتصفيات متصدراً لمجموعته ، لم يكن الأرجنتينيون يملكون أسماء ذات جودة عالية كما في المونديالات السابقة إذا ماستثنيناء ميسي .
لم يكن المرشح الأول وكانت الحظوظ تتجه إلى اسبانيا وهولندا والمستضيف البرازيل والمانيا إلا أن وجود لاعب بقيمة ميسي يقلب موازين الترشيح ويجعل الأرجنتين قادرة على حصد اللقب بوجود المنتخبات الاكثر إكتمالًا.

بعد تجاوز الارجنتين هولندا الكل أجمع أن اللقب أرجنتيني وأن ميسي سيحقق حلم عجزت عنه أجيال لمدة تتجاوز ١٨ سنة والمفاجأة الكبرى أن الأرجنتين ينهزم من المانيا بالوقت الإضافي الثاني وفي آخر الدقائق عن طريق قوتزه لكن الشي المحزن أن هذا النهائي كان الأرجنتين هو الأحق به كمستوى وأداء فني داخل الملعب حلم الأرجنتين أقترب لكن هيغوين ابى أن يتوج الأرجنتين أهدر فرصة وقتل معها اكثر من ٤٣ مليون أرجنتيني ،والغريب بالأمر أن الأرجنتين والمانيا أكثر الفرق التي تقابلت بالنهائيات كسب الألمان نهائيين وكسبت الأرجنتين لقب واحد وكانت أعوام ١٩٨٦-١٩٩٠-٢٠١٤.

جيل الأرجنتين الحالي هو أسوء الأجيال حظاً هذا الجيل تمكن من لعب ٤ نهائيات ولكن لم يحقق منها اي لقب
الأمل كبير بهذا الجيل أن يحقق كأس العالم ٢٠١٨ رغم شراسة وقوة المنتخبات والتي وصلت إلى اوج عطائهم بعكس منتخب الأرجنتين الذي يعيش حالة فنية سيئة جعلته غير مرشح مع وجود البرازيل وفرنسا واسبانيا والمانيا ، لكن من يملك ميسي فهو قادر على قلب موازين الترشيح وحصد اللقب العمل الأكبر عند سامباولي متى ما أوجد التوليفة المناسبة سيكون سهم الأرجنتين عالياً بروسيا.

اوسيات

تذكروا هذا الأسم جيداً ( لانزيني).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق