فنون

من قلب واشنطن الفن التشكيلي السعودي والتراث يتألقان

العاصمة نيوز – الرياض :

نظمت مؤسسة مسك الخيرية معرضا فنيا، بعنوان “الفن والثقافة السعودية المعاصرة” في مركز كينيدي الفني الشهير في العاصمة الأميركية تزامناً مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وتضمن المعرض 33 عملا فنيا أبدعها سعوديون، من جميع مناطق المملكة، وتنوعت ما بين الزجاج الملون منقوشة عليه أشكال هندسية إسلامية، وتظهر عليه شخصيتا “رود رانر” و “وايلي كايوتي” الكرتونيتان، وجداريات مصنوعة من سلات بلاستيكية ملونة، ومكعب يمثل الكعبة محاط بدائرة كهربائية، وكرة كبيرة مكونة من مئات المايكروفونات، بالإضافة إلى جدارية بألوان زاهية كانت فنانة سعودية تقوم بإضافة اللمسات الأخيرة عليها.

كما تضمن المعرض جدارية كبيرة للقط العسيري، وهو نوع من الرسومات الرمزية التي كانت تزين جدران المنازل الداخلية، وتقدمه مواطنات سعوديات في محاكاة للفن التراثي المشتهر في المنطقة الجنوبية بالمملكة، والذي عدته “اليونيسكو جزءاً من التراث العالمي العام الماضي.

وكذلك تضمنت الفعاليات ورش عمل مصاحبة، ونشاطات فنية أخرى من مؤسسة مسك، وأداء موسيقيا متنوعا لعازفين سعوديين.

جداريات القط العسيري

وأوضح الدكتور أحمد ماطر، المدير التنفيذي لمعهد مسك للفنون، أن معهد مسك للفنون اختار عرض “اللون والضوء” في مشاركته هذه بواشنطن لإيصال التنوع الثقافي السعودي عبر هذا الفن الإبداعي الجميل، بما يحمله من تقنيات وعروض تعبر عن جماليات المخزون الثقافي الوطني، بغية جذب المجتمع الأميركي المعروف بتذوقه للفنون الإبداعية واطلاعه على الثقافة السعودية بكل مكوناتها، إلى جانب عرض لرسومات “القط العسيري” الذي جرى تصنيفه أخيرًا ضمن التراث العالمي بمنظمة اليونيسكو الدولية، وتقدمه مواطنات سعوديات في محاكاة للفن التراثي المشتهر في المنطقة الجنوبية بالمملكة.

وقد نظم معهد مسك للفنون خلال مشاركته الحالية في الولايات المتحدة مناسبتين في العاصمة الأميركية واشنطن بالتعاون مع برنامج الفنون والثقافة التابع لمعهد الشرق الأوسط، الأولى وهي حفل استقبال وعشاء في مركز جون كينيدي للفنون، والأخرى تقام اليوم في متحف الأخبار والصحف “النيوزيام”، وهي ندوة بعنوان “المملكة العربية السعودية – تغيير المناظر الطبيعية” تسلط الضوء على ملامح التغيير في المملكة من خلال عدسات الفوتوجرافيين السعوديين، وعرض التغيير الاجتماعي بالضوء والفن

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق