مقالات

( تغذية الرياضيين )

خاص وحصري لـ " العاصمة نيوز "

العاصمة نيوز – متابعجي رياضي :

•في الأندية الأوروبية لا بد أن يكون ضمن الطاقم الفني أخصائي تغذية يراقب اللاعبين ويعطي كل لاعب خطة غذائية إلزامية يتوجب أن يتمشى معها الاعب بناءً على متطلبات عضلة اللاعب ووزنه لكي يتفادي إرهاق العضلات ويتحمل المجهودات الشاقة ،وهذا مُلاحظ في المسابقات الأوروبية فالفريق يلعب مباراتين في الأسبوع دون حدوث أي مضاعفات أو مشاكل عضلية.

•أما في أنديتنا فسوء التغذية هي أهم مشاكل لاعبينا وتجد النادي والقائمين عليه لا يهتم بهذي النقطة يحضر مدربين وجهاز فني على أعلى مستوى ، ولكنه لا يهتم في الداعم الأساسي والمكمل للجهاز الفني وهو أخصائي التغذية وحين يقوم المدرب بإلزام الفريق على تدريبات صباحية ومسائية يكثر معها الشد العضلي وإصابة التمزقات ، والمصيبة الأكبر إنعدام ثقافة اللاعب بالأمور التي تساعده وتطور من حالته الجسدية ، فاللاعب قبل حضور التمرين يتناول المشروبات المنبه أو مشروبات الطاقة أو المشروبات الغازية مما تسبب فقدان السوائل الموجودة بالجسم وتعرضة للجفاف ، ومشروبات الطاقه تشعر اللاعب باليقضة والطاقة لكن سرعان ما يشعر بالخمول والإرهاق بعد فترةً من تناولها مما يؤثر على نشاطة وأدائه الرياضي بالإضافة الى  أضرارها البالغة على الجسم وخاصةً على القلب .

•الوعي والثقافة الغذائية بالأندية مطلب مهم ويساعدها على ظهور لاعبيها على مستوى عالٍ بدنياً وتحمل ضغوطات المباريات وتجنب الإرهاق و المشاكل العضلية،
على اللاعب أن يعرف متى يتناول وجبته وماهي الكمية ونوعية الغذاء  قبل كل نشاط بدني أو بالأصح قبل كل مُباراة وهذا الشيء يفتقد في الأندية ويفتقده اللاعب .
معظم اللاعبين يجهل أن تناول البروتين بزيادة عن ما يحتاجه الجسم يتحول إلى دهون تخزن تحت سطح الجلد وبالتالي فهي ضاره وتؤدي إلى تعب في أنسجة الجسم المسؤولة عن التمثيل الغذائي .
لذا يجب على اللاعب أن يتناول الوجبة الغذائية قبل أي مباراة بثلاث ساعات على أقل تقدير لكي تساعده على الهضم ويتحول الطعام إلى طاقة تساعد الجسم على الأداء .

أوسيات
اليقين هو التحرك بحدود الأستقامة والمنع والبذل والعطاء !

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق