رياضة

الكوكب المكافأة ١٠٠٠٠ بدون مِنّة ولا شحاذة

الخرج – حمود الفالح :

حقق فارس الخرج وفخرها نادي الكوكب إنتصارًا مستحقًا على نادي النجوم من الأحساء ضمن دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى في المُباراة التي أقيمت يوم أمس الأربعاء ١٢ جمادى الثاني ١٤٣٩هـ – ٢٨فبراير ٢٠١٨م ، على ” ملعب أندية الخرج ” جنوب المُحافظة بنتيجة قوامها هدفين مقابل لاشيء للفريق الضيف سُجلت عن طريق المتألق يزيد الجميعة دقيقة (٧٦) والمتألق وعبدالله الدوسري دقيقة (٨٨) منتزعًا بذلك المركز الثالث برصيد ٣٨ نقطة من ٢٣ مُباراة فاز بــ(١١) وخسر (٧) وتعادل بــ(٥).

على الجانب الآخر إحتفل حساب نادي الكوكب عبر منصة موقع التواصل الإجتماعي ” تويتر ” بطريقته الخاصة لاسيما وحساب النادي لاينتهج إسلوبًا تقليديًا وكلاسيكيًا مملًا ، بل يتفاعل مع الجميع ويُمارس تلقائيته – وحسب متابعون – فإن هذا الإسلوب قد يُغري بعض أندية المُحترفين ويدفعها لإنتهاجه وهذا مابدأ واضحًا من خلال محاولة حساب نادي الشباب تقليده ومحاكاته – على استحياء – خلال الفترة السابقة ، وأيضًا إحتكاك بعض الإعلاميين بالحساب لعل يجدون قبس من ضوء هذا النادي العريق.

وفِي ذات السياق غرد حساب النادي رداً على أحد المُغردين حِيال ” تدبيل ” المكافأة لنجوم الفريق بقوله : ‏
” اُسلوب التدبيل و “حراج المكافآت” ليس أسلوبنا
‏اللاعبون يعرفون مسبقا أن المكافأة 10,000 ريال بدون منة أو شحاذة ”

وهذا يعطي إنطباع على عزة نفس وشموخ وثقة هذا النادي ومسيريه متمثل برئيس مجلس إدارته الأستاذ : دباس الدوسري بعملهم الأشبه بالعمل المؤسساتي المُنظم والمجدول مُسبقًا دون إرتجالية وتصرفات مُبتذلة وحفلة تفاهة يُشعلها الأغبياء.

وعن ردود أفعال مُحبين وعُشاق فخر الخرج الأكثر جماهيرية – احتفل اسطورة المُدرج الكوكباوي العم عبدالرحمن العمري بطريقته عبر حسابه في تويتر والذي يظل خاملًا حتى ينتصر عشقه الكوكب فيشعله بالإحتفاء والمُباركة وكأنه يمسح التعب عن جبين إدارة النادي واللاعبين ومدربهم القدير ابن تونس الخضراء المُنصف مشارك، ويشدو العم العمري وكُلنا منصتون ويُطرب مسامعنا ونحن متسلطنون بأهزوجة الكوكب الشهيرة :
ياحمام السلام
طير فوق السحاب
حطي فوقه علامه
رايتي كوكباوية ..
ياطيور .. ياطيور .. غردي
لوني سماوي لوني بني كوكبي.

تجدر الإشارة بأن إدارة النادي أعلنت بأن هدفها هو البقاء في دوري الدرجة الأولى هذا العام ، والمنطق وقراءة المشهد تقول :
بأن العمل سيكون على مدى أربع سنوات من خلال
السنة الأولى : ضمان البقاء
السنة الثانية : المناطق الدافئة
السنة الثالثة : مراكز مُتقدمة
السنة الرابعة : رحلة البحث عن الصعود
ولكن يبدو بأن رِجالات الكوكب إدارة ، جهاز فني ، لاعبين طموحاتهم وإصرارهم تفوق المنطق ولايعترفون بالقراءات وسيفعلون مالم يكن بالحُسبان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق