رياضةمقالات

بطولات الدوري وجهلة التاريخ .. لـ بدالعزيز القحيز

العاصمة نيوز – مقالات :

منذ تأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم على المستوى الدولي عام ١٩٥٦ م وهذا الاتحاد يلتزم نظاميا بشروط الاتحاد الدولي بتنظيم بطولتين سنوية ، أحدهما للدوري والأخرى للكأس ، عملاً بما تقوم به كل الإتحادات المنظمة للفيفا في جميع دول العالم .
وبدأت منذ ذلك الحين انطلاقة مسابقاتنا المحلية بشكل رسمي ومعتمد بتنظيم بطولتي الدوري العام ثم مسابقة كأس الملك للأندية الحاصلة على بطولة الدوري العام .
وهي مقاربة بشكل تمثيلي لبطولة القارات حيث يجتمع الابطال في كل قارة على كأس القارات ، حيث يجتمع ابطال الدوري العام والحاصلين على الذهب ليتنافسوا على الكأس .
وفي ذلك الحين احتكر كبير الرياض النصر بطولة الدوري العام بشكل كامل استمر لعدة سنوات كان هو الميسطر على بطولات الدوري مع غياب تام لجاره الهلال استمر لـ ١٣ عاماً منذ العام ١٣٨٤ هـ حتى ١٣٩٦ هـ .
ومعها اصبحت بطولات النصر بعيدة العدد عن أقرب منافسيه بسبب هذا الاحتكار الذهبي .
بدأ بعض ” جهلة التاريخ ” في احتساب بطولاتنا منذ العام ١٣٩٦ هـ ومتناسين عمداً ما قبلها ، رغم أن الدوري بمسمى الدوري يشمل جميع مسمياته على مر التاريخ ، لكنه لا بد أن يمثل منظومة الدوري بشروطها وهو ما صُنف به الدوري العام قبل انطلاق الدوري الممتاز ، امتداداً للدوري التصنيفي قبل الممتاز .
وبدأت بعدها اختلاف المسميات من العام الى التصنيفي الى الممتاز مرورا بالمشترك ثم العودة للممتاز ثم كأس دوري خادم الحرمين الشريفين ثم الدوري السعودي ثم دوري زين ثم دوري جميل ثم الدوري السعودي ونهاية بالمسمى الاستثنائي بإسم دوري الامير محمد بن سلمان حفظه الله .
اختلاف المسميات لا يُلغي احقية الفرق بإنجازاتها مهما حاول الجهلاء او المتعصبون محو التاريخ أو اقتصاصها لمصالحهم او تجنباً لكشف تاريخ فرقهم وابتعادها عن الذهب في فترات طويلة من الزمن .
وبالطبع هذا هو المعمول به عالمياً فجميع الاتحادات المحلية دوليا تحتسب هذه البطولات حقاً لأبطالها كما فعل الاتحاد الاسباني لكرة القدم من احتساب بطولات ريال مدريد وبرشلونة الاقليمية قبل التجمع
وهذا الحفظ للتاريخ هو حفظ اولا لتاريخ رياضتنا تاريخيا وقبلها تقديرا لرموزنا الوطنية رحمهم الله الذين حضروا هذه اللقاءات ودعموا الشباب وقتها .
حفظ التاريخ والحقوق أولوية يجب أن نحافظ عليها ونعطي كل ذي حق حقه بعيدا عن المجاملة .
فالنصر استحق ١٧ دوري بمختلف مسمياته متزعماً جميع أنديتنا ، وهذه الحقيقة لا يمكن لأحد أن يطمسها فهي موثقة ومعتمدة مهما علا صراخ الجهلاء وحاولوا التشكيك فيها ، فمن يعرف التاريخ يعرف هذا الاحتكار الاصفر الذي جعله كبيراً لأندية المملكة بـ ١٧ دوري ، قبل أن يكون بالطبع اول عالمي وسفير لرياضتنا السعودية والآسيوية لمقارعة كبار العالم في كأس العالم للأندية ، وهو ما جعل النصر متربعاً تاريخياً بلا عواطف او مجاملة كأفضل انديتنا منجزا وبطولات حتى وصل بهذه الانجازات ليكون النادي الأكثر شعبية في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق