فنون

10 حقائق لا تعرفها عن مايكل جاكسون

العاصمة نيوز – متابعات :

تحل اليوم، الذكرى الخامسة لوفاة ملك البوب، مايكل جاكسون، والذي اصيب بسكتة قلبية فى 25 يونيو2009 عن عمر يناهز الخمسين.

ولد ملك البوب فى 29 أغسطس من عام 1958، بإنديانا، لعائلة متوسطة، كان الطفل الثامن لها، واشترك مع اشقائه فى فريق غنائي اطلقا عليه (جاكسون 5)

بدأ جاكسون فى التألق بعيدا عن الفريق وهو فى الثالثة عشر من عمره، إلى أن قدم أغانيه المنفردة، محقققا نجاحا كبيرا، ليصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يصل إلى العالمية بعد ظهوره على قناة أم تي في بأغنيته Billie Jean.

وفي عام 1985 كتب مايكل جاكسون بالاشتراك مع ليونيل ريتشي أغنية We Are the World، التي غناها عدد كبير من الفنانيين، وتم بيع سبعة ملايين نسخة من الأغنية في الولايات المتحدة، ووجهت أرباحها لمساعدة المجاعات فى أفريقيا .

ومع صدور ألبومه (ثيلر) احتل جاكسون القمة ولم يتركها بعد أن اصبح ألبومه الأعلى مبيعا فى تاريخ الموسيقى وظل على قائمة البيلبورد لمدة 212 اسبوعا.

مع نهاية التسعينات، بدأت دعاوى ضد جاكسون تتهمه بالتحرش الجنسي بالأطفال، إلا أن المحاكمات، التى استمرت عدة سنوات، برأت نجم البوب فى نهاية الامر، ليعيش بعدها حياة منعزلة.

ولمايكل جاكسون ثلاثة أبناء هم مايكل الأول، وباريس من زوجته السابقة الممرضة ديبي رو، ومايكل الثاني.

وإليك 10حقائق قد لا تعرفها عن ملك البوب:

1- كان جاكسون يشبه صوته اثناء الغناء مع (جاكسون 5) بأنه كصوت (ميكي ماوس).

2- الأغنية الاولى التى قام بغنائها أمام الناس كانت (تسلق أى جبل) من فيلم (صوت الموسيقى) وهو فى الخامسة.

3- يقال ان حركته الشهيرة (مشية القمر) مأخوذة من أحد عروض المايم للفنان مارسيل ماريكيو.

4- أغنيته (بيلي جين) كانت أول فيديو لفنان من أصول أفريقية يذاع على قناة MtV

5- ذهب إلى البحرين بناءً على دعوة من ملكها بعد تبرأته من قضية التحرش الجنسي بالأطفال عام 2005.

6- يعتبر الاب الروحي لإبنة النجم لونيل ريتشي، نيكول.وكذلك لإبن نجم فريق بي جيس،باري جيب.

7- كان صديق مقرب من الممثل،ماكولي كولكين، ويعتبر الأب الروحي لأولاده ،برينس،وباريس.

8- أغنية جاكسون المفضلة لفريق البيتلز الإنجليزي هى Come together

9- قام بتأجير قصره فى لوس أنجلوس للنجم شون كونري ذات مرة.

10- مايكل كان يحب تسلق الأشجار، وكتب عدد من الأغاني وهو يجلس فوق شجرته المفضلة والتى اسماها، شجرة العطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق