مقالات

الامعات والحقيقة .. مقال لـ عبدالعزيز القحيز

العاصمة نيوز – مقالات :

من سنوات طويله وهذا الاعلام الأوحد والمتعصب لازال يردد ويتكلم عن بطولات النصر وعددها …لذلك حبيت أعيد وأكرر مايلي …
تعريف الإمعة : من يقول لكل أحد أنا معك ولا يثبت على شيء لضعف رأيه .. وهو الذي يوافق كل واحد على رأيه ..
فأغلب الجماهير المتواجدة في الساحة الرياضية والتي تردد دائما مايقوله الاعلام المتعصب والاعلام المضلل والمكذب للحقائق من سنوات طويلة ، ينطبق عليهم هذا التعريف .. !!
أين عقولوهم ولماذا لا يستخدمونها قبل الدخول في أي نقاش رياضي مع أي مشجع آخر يخالفهم الميول ؟!
ولماذا يسمحون لهؤلاءبتحريكهم كيفما يشاءون .. ؟!
ألهذه الدرجة لا يستطيعون طرح ما هو مفيد ويثرون الحوار بمعلومات هم يعرفونها جيدا ..
فأغلب النقاشات التي تتم معهم يسألون عن مؤسس النصر وبطولاته وعالميته الشهيرة وفي كل مرة يلاقون الجواب المقنع ولكن لا تجدهم يفهمون ما يقال لهم .. !!
ويعيدون الكرة مرة أخرى : من مؤسس النصر ؟!
كم عدد بطولاته ؟! التي يروج لها الاعلام إياه !!
فالحقائق واضحة وضوح الشمس ووضوح عدم وصولهم للعالمية .. فبطولات النصر معروفة وموثقة من قبل اتحاد آسيا والعالمية هو عرابها وسفير آسيا الاول .. فهي موجودة في موقع الاتحاد الدولي والجميع يتذكر المستويات المشرفة التي قدمها سفير آسيا في تلك المشاركة وحصوله على جائزة اللعب النظيف عالميا ، ومؤسسو النصر معروفون للجميع ولا يحتاج التطرق لتفاصيلها ..
فلماذا الاستمرار والترديد كما يفعل الببغاء عندما يسمع فقط .. ؟!
وهناك جماهير وهم قلة ولا ينتمون لهذه الفئة ” الإمعات ” متزنون في طرحهم للحقائق بدون جدال او نقاش ..
فهل يستطيع المشجع إياه أن يتحرر من قيود اعلامه المضلل ومن هذا الفكر في المُستقبل لكي يراه المجتمع الرياضي بالنظرة الصحيحة ؟!
أم يكون متوارثا أجيالا بعد أجيال وهذا ما لا نتمناه لكي نبعد عن التعصب الرياضي الغير محمود وتتقدم رياضتنا ….
الاعلام المتعصب يريد طمس 20 سنة من تاريخ الحركة الرياضية في الوطن فهل هذا معقول من اجل ناديهم لانه لم يحقق خلالها شيء يذكر ..
فالدوري له مسميات مختلفه من بدايته والكل يعرف ذلك ..منها الدوري العام والدوري التصنيفي والدوري المشترك والدوري الممتاز ..وغيرها من المسميات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق