ثقافة

فى ذكرى سرقتها.. مصير لوحة الموناليزا من الحمامات الملكية لغرفة نوم نابليون

العاصمة نيوز – متابعات :

تمر اليوم الذكرى الـ108، على سرقة لوحة الموناليزا لفنان عصر النهضة الإيطالى الشهير ليوناردو دافنشى، على يد شخص إيطالى يدعى فينتشنزو بيروجى، حيث سرق اللوحة من مكان عرضها بمتحف اللوفر فى 22 أغسطس 1911، وقد حكم بالسجن لمدة سنة واحد فقط، بسبب تسليمه اللوحة للسلطات الفرنسية حينما هددت بقطع العلاقات مع إيطاليا.
ولوحة الموناليزا أو الجيوكاندا، هى لوحة فنية تعود للقرن السادس عشر لسيدة يعتقد بأنها ليزا جوكوندو، بِريشة الفنان، والمهندس المعمارى، والنحات الإيطالى ليوناردو دا فينشى، حيث رسمها خلال عصر النهضة الإيطالية، استخدم دا فينشى فى إنهائها طلاء زيتيا ولوحا خشبيا من الحور الأسود.
وبحسب موقع “regencyredingote” فأن لوحة الموناليزا، بقيت بضع سنوات فى غرفة نوم الجنرال الفرنسى نابليون بونابرت، ولم يكن هناك مانع لذلك فى ذلك الوقت نظرا لأنها قضت أيضا عدة سنوات فى الحمام الملكى لملك فرنسى سابق لفترة حكم “بونابرت” لمدة ثلاثمائة عام.
وبحسب تصريحات سابقة لأمين التصوير فى متحف اللوفر: “كان لوحة الجيوكاندا جزء من المجموعة الوطنية في بداية القرن السادس عشر، وعندما قام لويس الرابع عشر بنقل المحكمة الفرنسية إلى فرساى، أخذ معه الموناليزا، لكن ابنه لويس الخامس عشر كره الصورة وأمر بإزالتها من القصر، لفترة من الوقت، خلال فوضى الثورة الفرنسية، كانت مخبأة فى مستودع، عندما تولى نابليون السلطة، استعادت السيدة المبهمة مكان الشرف فى غرفة نوم الإمبراطور الفاخرة.
وبحسب موقع “artstor.org” فإنه بعد الثورة الفرنسية، انتقلت الموناليزا إلى مقرها الجديد فى متحف اللوفر،  واستعارها نابليون لتزيين غرفة نومه فى قصر التويلرى لمدة أربع سنوات، فى عام 1804، تم عرض الموناليزا فى معرض اللوفر الكبير. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق