ثقافة

“تل العمارنة” في مصر.. نفرتيتي تسكن “مدينة الأسرار الدينية”

العاصمة نيوز – متابعات :

“تل العمارنة” مدينة أثرية تقع على الضفة الشرقية من نهر النيل في محافظة المنيا بصعيد مصر، وتعتبر رمزا لـ”العقائد الثورية” و”التراتيل الخيالية”، وأطلق المؤرخون وعلماء المصريات عليها أيضا لقبي “مدينة الأسرار الدينية الغامضة” و”تعويذة شرقية”.

اكتسبت المدينة شهرتها من معالم وشواهد أثرية وكنوز فنية بقيت من عصر الملك إخناتون، إذ كانت “تل العمارنة” مقرا لإقامة الملكة نفرتيتي المعروفة بلقب “سيدة السعادة”، والفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون.

 

يقول الباحث في علوم المصريات، فرنسيس أمين، إن مدينة “تل العمارنة” كانت رمزا لـ”العقائد الثورية” و”التراتيل الخيالية”، إذ كان فيها مذهب آتون، الذى آمن به الملك إخناتون.

ويضيف أمين: “كان للمدينة أيضا فنونها التي اتسمت بالمناظر المبهجة للحياة، وتجلت مظاهرها في تلك النقوش والرسوم على جدران المقابر والمعابد، التي تصور الحياة اليومية وجموع الشعب”.

تأسست تل العمارنة سنة 1370 قبل الميلاد، على يد الملك أمنحتب الرابع المعروف باسم “إخناتون”، الذي اتخذ منها مقرا لحكمه ومدينة لعبادة الإله “آتون”، في ثورة دينية لم يسبق لها مثيل، بعد أن أنكر عبادة آمون في مدينة طيبة القديمة، والمعروفة حاليا باسم الأقصر، لكن أغلب معابد المدينة دمرت بعد أن عادت عبادة آمون مجددا لمصر القديمة.

وعثر أثريون بريطانيون وألمان في “تل العمارنة” على كنوز ومقابر وبقايا لقصور ومعابد، ويوجد في المدينة اليوم الكثير من المواقع التي تتواصل فيها أعمال الحفر والتنقيب عن آثار تلك المدينة المتفردة.

 

يقول فرنسيس أمين إن “تل العمارنة” لم تَبُحٌ بكل أسرارها وصارت من المناطق الواعدة في مجال الاكتشافات الأثرية، التي كان آخرها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ توصلت البعثة التابعة للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ليفربول الإنجليزية، إلى طريقة نقل المصري القديم للكتل الحجرية من محاجر مرمر بموقع حتنوب شرق تل العمارنة.

من أهم الاكتشافات الأثرية التي شهدها تل العمارنة عبر تاريخها، العثور على تمثال الملكة نفرتيتى، الموجود حاليا في متحف برلين، الذي خرج من مصر عام 1913.

بينما يقول عالم المصريات المعروف الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار المصري الأسبق، إن ذلك التمثال هو أحد أشهر قطع فن النحت المصري القديم، وهو تمثال نصفي من الحجر الجيري الملون.

حسب الدماطي، عُثر على التمثال بمنطقة تل العمارنة ديسمبر/كانون الأول 1912، على يد عالم الآثار الألماني لودفيج بورشارت، في ورشة فنان مصري قديم يدعى “تحتمس” نحات الملك إخناتون.

يقول فرنسيس أمين إن “تل العمارنة” لم تَبُحٌ بكل أسرارها وصارت من المناطق الواعدة في مجال الاكتشافات الأثرية، التي كان آخرها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ توصلت البعثة التابعة للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ليفربول الإنجليزية، إلى طريقة نقل المصري القديم للكتل الحجرية من محاجر مرمر بموقع حتنوب شرق تل العمارنة.

من أهم الاكتشافات الأثرية التي شهدها تل العمارنة عبر تاريخها، العثور على تمثال الملكة نفرتيتى، الموجود حاليا في متحف برلين، الذي خرج من مصر عام 1913.

بينما يقول عالم المصريات المعروف الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار المصري الأسبق، إن ذلك التمثال هو أحد أشهر قطع فن النحت المصري القديم، وهو تمثال نصفي من الحجر الجيري الملون.

حسب الدماطي، عُثر على التمثال بمنطقة تل العمارنة ديسمبر/كانون الأول 1912، على يد عالم الآثار الألماني لودفيج بورشارت، في ورشة فنان مصري قديم يدعى “تحتمس” نحات الملك إخناتون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق