ثقافةنصوص

قصيدة .. يــا أبـي لـكن لمحمد أبو زيد

العاصمة نيوز – المحرر الأدبي :

يــا أبـي لـكن

كتبت من شدة الحزن قصيدة
كتبتها بلون اسود داكن
رسمة فيها بقايا أحلامي البعيدة
وجعلت عنوانها :

لــــكـــن

كتبت في السطر الاول
دمعه….
قطرة…..
ثم إبتدأ المطر
أشعلة في زاوية من العتمة ِ
شمعه….
وحاولت أن ألملم
شضايا القلب الذي إنكسر
حاولت أن أجيء بأول كلمة
من رحم العتمة
كي تولد فوق الورقة البيضاء
نجمة…
فبعثرت حزني بأناقة
وجئت من جروحي بباقة
وكتبت في السطر الاخير
بكل فصاحة ولباقة:
احتاجك يــا أبـي لـكن
لم أستطع
أن أكتب أي جملة من ما أردت
كان يحاصرني الصمت
أردت البكاء أردت الصراخ لكن
كأن عيوني بلا دمــــوع
وكأن حنجرتي بلا صوت
فلم اعد قادرا ً يا أ بي على الكتابة
أصبحت كل حروفي حزن
وكل كلماتي كآبه
اشعر اني طفل ٌ ضائعٌ وسط غابة
حولي ألف سؤال ٍٍ وما من إجابة
كأن حرفي عن رثائك يا ابي عاجز ٌ
وكأن قلمي بعدك قد شآبة

محمد أبوزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق