مقالات

” العاصمة نيوز تقرأ نادي الكوكب ” ” ياما على الجدران .. كتبنا أسامينا” !

العاصمة نيوز – تقرير :

قراءة: المحرر الرياضي 

في ذاكرة تتحدّى العبارة الشرطية الرياضية وقسمتها على العدد يقودك غروب الشمس لأعلى التله المطلة على نادي الكوكب بمحافظة الخرج وقائمة المحتوى أفكار ، بساط، قهوة، قلم، دفتر، يخالجك شعور بهدوء إدارة نادي الكوكب على غير المعتاد منذُ تولي الأستاذ دباس الدوسري قِيادة النادي فهو شخصية تُحب الصخب الإيجابي وقد يكون صخب مفتعل وقد لايكون والأرجح انه غير مفتعل بقدر ماهي تركيبة في شخصيته (الإعلامية)، ابتعد 6 سنوات وعاد من بعد (صحوة) وجدف تجديف الملهوف نحو كُل الملذات المباحة لوسط إعتزله شكلًا وظل يسكن داخله مضمونًا، تحرك وقتها تجاه كُل القنوات الفضائية لقطف مافاته من ثمر الإعلام الحلال ، لَم تستغرق العودة جُهدًا كبيرًا للإرث الصحفي الذي يمتلكه كيف لايكون إرثًا وهو من كتب “انهض ياطلال نحن الذين متنا ” في عملاق الطرب السعودي ” طلال مداح” ، ها نحن ذَا نخطو أول خُطوة من أعلى التله بإتجاه الكوكب.

بداية
غادر ” كوكب دباس” الخرج متوجهًا إلى شمال إفريقيا (تونس) لإقامة معسكره الإعدادي وينتظرهم على ضفاف البحر المتوسط المُدرب (المنصف مشارك) وفريق عمله لتجهيز الفريق لمنافسات الموسم والأمل والأماني والرغبة للإيذان ببدأ مد النظر لتحقيق المُستحيل وكتابة التاريخ حتى تحفظ الذاكرة بأنه من هذا المكان انطلقت رحلة الصعود، مادعا “العاصمة نيوز” أن تواكب الحدث عندما سبرت أغوار مكان المعسكر والمنطقة لتقدم تقريرًا مميزًا بشهادة “المنصفين”، عن المكان والمنطقة في عمل لم يسبق أن قدمته الصحافة في المُحافظة عن معسكرات الأندية وكنا نمني النفس بأن يؤتي المعسكر نتائجة ويقطف مُحبين الكوكب ثمرته،ويكون الأداء بشكل عام عرضًا حيًّا يجمع بين أنواع مختلفة من الفنون الكروية، الأداء والروح والتكتيك الفني، لنرى نسيجًا فنيًّا متكاملاً وتنتج من خلاله منافسة شرسة على المراكز المتقدمة وهو مالم يحدث بل تولد معنىً جديداً وهو الهروب من الهبوط.

كيمياء الرئيس والمدرب
لم تتوفر ظروف لمدرب كما توفرت للمنصف مشارك على صعيد الإستقرار، فلا نعلم حتى وقتنا القريب على صعيد الأندية السعودية مدرب استمر أكثر من عامين وهي ثقافة الأندية السعودية حيال اقالة المُدربين، ربما رأت إدارة النادي بأن هذه الثقافة غير مجدية والأجدى الاستقرار واستمرار المُدرب، والمُلاحظ بأن هناك كيمياء بين الرئيس والمدرب حتى المعسكرات تكون في تونس لتهيئة الأجواء لراحة المُدرب ويستطيع أن يكون بجانب أسرته وأصدقائه أطول وقت ممكن لإخراج أفضل مالديه، ولكن أهم كيمياء لتحقيق الانتصار والمُضي قدمًا هي كيمياء المُدرب واللاعبين وهي كما يبدو محل نظر حتى إعداد هذه القراءة.

خيبة أمل
تمثلت في النتائج المخيبة للآمال وماصاحب التعاقدات من فيديوهات(أسود ونمور) لتقديم اللاعبين على غرار الأندية الكبيرة، في حين أنك قد لا تحتاج إلا أن تكون عصفورًا يحمل (عقلًا) لتحلق بعيدًا – فقد تأذى الأسد من تقمص أدواره وهو الذي يرهبه صوت الديك والنمر الأسفع المزيف، مارادونا وميسي والشلهوب وخالد قهوجي أراهم عصافير تملك عقلًا لذا كان الإبداع ناتجهم- لابأس صف نفسك بما تُرِيد – لم يحقق الفريق ماكان متوقع منه وظلت الجماهير تُردد لعل في الجولة القادمة تتحسن النتائج ولَم تتحسن النتائج وظلت أمانيها رهينة النتائج السيئة.

تحوير الضغط
لم يكن تحوير الضغط الجماهيري بين نصر وهلال بعد النتائج الصادمة إلا نتاج طبيعي ومتوقع من الرئيس لتجيير هذا الاخفاق على المترصّدين له بسبب آرائه
ومنها وجد داعمين لإدارته من جمهور الـ (كوكبهلال) ، وعلى الطرف الآخر مناهضين لإدارته من الـ(الكوكبنصر) ومن لم يرى هذا المشهد فعليه مراجعة قراءة الأحداث، هذا الضغط تولد عنه إيجابيات لم تكن ستحدث لو أقتصر على جمهور الكوكب ومُحبيه فلن تجد منهم إلا بعضًا صامت والآخر تقرأ ردوده في منشن النادي أو الرئيس يحاول الدعم بما استطاع اليه سَبِيلًا وسمات هذا الدعم أنه(لايوجد بديل) وهنا “مكرهًا أخاك لا بطل” ، قد يكون هذا الضغط الغير منتمي للنادي وجمهوره بقدر انتمائه لجمهور هلال ونصر ساهم في التسريع بإتخاذ حلول لتدارك مايمكن تداركه وهو مادعا المُدرب لتقديم إستقالته لتخفيف الضغط تجاه داعمه الأول والوحيد رئيس النادي.

استقالة لا إقالة
في كُل جولة كان ينتظر الجمهور القرار المتوقع بإقالة التونسي المنصف مشارك لاسيما والتغيير بات ملحًا لإحداث صدمة معنوية ونفسيه على الفريق وهو مالم تتخذه الإدارة وظلت صامته فربما هي تُراهن على عمل المُدرب الفني ولكن الظروف سارت عكس المأمول، اتخذ المُدرب مالم تتخذه الإدارة وقدم استقالته، وعندها توقعنا أن يتم التعاقد مع مُدرب وطني يتحمل أسية مافعله (التونسي) ولكن هذا لم يحدث، بعد أن تردد حينها اسم المصري ” محمود الفايز ” الذي عمل مع العديد من المدربين العالميين كمساعد مدرب ومحلل فني ومترجم، البوصلة فعلًا اتجهت الى أم الدنيا (مصر) ولكن الهدف لم يكن محمود الفايز بل أسامه نبيه على الرُغم بأن مدرسة التدريب المصرية توقفت عن تطوير نفسها وكان آخر عمالقتها حسن شحاته بعد العمالقه السايس والجوهري، عندها كانت “العاصمة نيوز” في الموعد وكتبت مانشيتها الشهير “الكوكب بعد الـ(0) مكعب يتعاقد مع المصري أسامه نبيه” وتقصت سيرته الذاتيه وقدمتها للجمهور وماكتبته عنه الصحافة المصرية.

كيف تسير الأمور
لاتعلم كيف تسير الأمور الفنية في بعض الأندية ومن يدير الأمور! فتغيير 60 – ‎%‎70 من جلد الفريق يعني بأن هناك خلل، ففي الغالب أن المُدرب يرفع تقريره الفني للإدارة نهاية الموسم وإذا ماكان المُدرب هو من يطلب كُل هذه التغييرات فالخلل فيه وإذا ماكان هذه رغبة الإدارة فالخلل فيها، فالعملية هنا معكوسة المُدرب والإدارة ثابتين واللاعبين متغيرين! أندية كبيرة ومنتخبات تحاول بقدر إستطاعتها أن لاتُحدث تغيير كبيرًا في عناصر الفريق فيكفي من 20-‎%‎40 تغيير، فاللاعب يحتاج أن يفهم زميله وأن يتجانس معه نفسيًّا وفنيًا وزيادة فترة تناغم اللاعبين مع بعضهم البعض، فلا إستقرار لإدارة ومدرب دون لاعبين وعندها سيصلون بك إلى الهدف فأنت عند التغيير لن تجلب حمد الله أو السومه أو مرابط وادواردو ، منتخب 84 ومنتخب 88 على – سبيل المثال لا الحصر- ظلت نفس الأسماء تقريبًا بإستثناء من لم يسعفهم التقدم بالعُمر أو الإصابة، والقياسات حول ذلك كثيرة منها برشلونه وريال مدريد فالتغيير في نطاق ضيق ويعمل الفارق، فالإستقرار مُهم أما التغيير لمُجرد التغيير فهنا الفهم خاطيء للإحتراف.

اتفاق جنتلمان
لم تتوقف العاصمة نيوز واستطاعت من خلال مصادرها التواصل مع (المستقيل) المنصف مشارك في مسقط رأسه تونس الخضراء لمعرفة تداعيات الاستقالة لوضع الجمهور في الصورة وتحدث وقتها الكابتن منصف للعاصمة ولكن الفضول الصحافي لم يجعلنا نكتفي بما قاله بل كُنا نرغب بأن يفتح قلبه للجمهور ويضع النقاط على الحروف وكنا على موعد (جنتلمان) بأن يتحدث في الوقت المُناسب ولكن هذا لم يحدث لعودته لتدريب الفريق من جديد وربما هذا يندرج تحت (اتفاقية سريه بينه وبين الإدارة لعودته مجددًا) بعد امتصاص غضب الجمهور في الوقت الذي تحدده الإدارة.

من الرئيس؟
يرى البعض بأن الرئيس الفعلي للكوكب هو الكابتن المنصف مشارك فأدواره لاتقتصر على العمل الفني بل تتجاوزه لما هو أبعد وهذا ماأكده أحد وكلاء اللاعبين من “أبناء المغرب العربي” عِندما ذكر بأن المنصف هو من يدير النادي والرئيس دوره توفير الدعم وادارة حساب النادي في موقع التدوينات القصيرة “تويتر ” وهنا نحن لانتبنى الموضوع بقدر مانعرضه للجمهور لعل مناقشة هموم النادي اهم من مناقشة ” طقم الهلال”!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق