أخبار

إيران تنتفض لليوم الرابع.. وواشنطن تساند « صوت الشعب الإيراني »

العاصمة نيوز – وكالات :

ساندت الولايات المتحدة عبر بيان نشرته باللغة الفارسية على موقع تويتر السبت، الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ عدة أيام، مؤكدة أنه “من حق شعب إيران تقرير مسار بلاده في نهاية المطاف”. يأتي ذلك بينما تواصلت التظاهرات المتفرقة في عدة مدن إيرانية، احتجاجا على ارتفاع التضخم وانهيار قيمة الريال، الذي فقد ثلثي فيمته، مدفوعا بالمخاوف من تداعيات إعادة واشنطن للعقوبات على طهران والمتوقع يوم الثلاثاء القادم.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان على حسابها على موقع تويتر باللغة الفارسية دعمها للتظاهرات التي تشهدها إيران منذ عدة أيام.

وكتبت الوزارة “من حق شعب إيران تقرير مسار بلاده في نهاية المطاف وأمريكا تساند صوت الشعب الإيراني الذي يتم تجاهله منذ وقت طويل”.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه إيران تظاهرات متفرقة السبت، لليوم الرابع على التوالي، حيث أوضحت مقاطع فيديو نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي مشاركة المئات في مظاهرات في عدة مدن بينها طهران وأصفهان وكرج وشيراز وقم، احتجاجا على ارتفاع التضخم لأسباب بينها تراجع قيمة الريال بسبب المخاوف من إعادة فرض العقوبات الأمريكية.

وكثيرا ما تبدأ الاحتجاجات بهتافات منددة بارتفاع تكلفة المعيشة وبالفساد المالي، قبل أن تتحول إلى مسيرات مناهضة للنظام.

هتافات “الموت للديكتاتور” وحواجز للشرطة على الطرقات

وأظهر مقطع مصور بُث على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين في طهران يرددون هتاف “الموت للديكتاتور”، في إشارة إلى الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

وأظهر مقطع آخر وجودا كثيفا للشرطة وحواجز الطرق في مدينة كرج إلى الغرب من العاصمة طهران. وكانت المدينة مسرحا لاحتجاجات يومية. ولم يتسن التحقق من المقطعين.

ومن المتوقع أن تعيد الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 7 آب/أغسطس فرض العقوبات على شراء إيران للدولارات وعلى التجارة الإيرانية في الذهب والمعادن النفيسة وتعاملاتها في مجالات المعادن والفحم وبرامج الكمبيوتر المرتبطة بالصناعات.

كما ستعود العقوبات على الواردات الأمريكية من السجاد الإيراني والمواد الغذائية المصنعة وبعض المعاملات المالية المرتبطة بذلك.

وقد تتراجع صادرات إيران النفطية ما يصل إلى الثلثين بحلول نهاية العام بسبب العقوبات الأمريكية مما سيضع أسواق النفط تحت ضغط هائل وسط انقطاع المعروض في أماكن أخرى بالعالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق