مقالات

خمسة اقتراحات لوزارة الثقافة

مقال لـ”د. علي مرزوق” نقلاً عن صحيفة الرياض

سعدنا كثيراً في الوسط التشكيلي بتعيين سمو الأمير بدر بن عبدالله آل سعود وزيراً للثقافة؛ فسيرته الذاتية تحمل في طياتها كثيراً من الإنجازات الإبداعية منذ أن كان عضواً في مجلس إدارة الهيئة العامة للثقافة، ومشاركته في تطوير استراتيجيات الارتقاء بقطاع الثقافة، وقيادته لمجلس إدارة معهد مسك للفنون.

ونحن في الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت» نطمح من سموه أن يولينا عناية كبيرة لا سيما وأننا نعمل جاهدين – كمديري فروع – إلى تفعيل الكثير من الفعاليات رغم انعدام الدعم.

والوزارة عندما أقرت جمعيات المجتمع المدني ومنها «جسفت» التي أقرت العام 1428 لا شك أنها كانت مقتنعة بأهدافها، ومن أهمها «التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة ذات الصلة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة»، ورغم ذلك فالوزارة أقامت عدداً من فعالياتها التشكيلية في مختلف مناطق المملكة بعيداً عن «جسفت»، رغم أنها الجهة المخولة برعاية الفن التشكيلي السعودي بحكم التخصص.

ويمكنني أن أقترح على سموه الآتي:

1- تفعيل دور جمعية التشكيليين بفروعها المنتشرة في كل مناطق المملكة.

2- الدعم المعنوي والمادي للجمعية بما يساعدها على تحقيق أهدافها.

3- إتاحة الفرصة لكل المبدعين في المجال التشكيلي لتمثيل الوطن في الخارج، وعدم الاقتصار على أسماء محددة تتاح لها الفرصة دون غيرها.

4- تشكيل لجنة محايدة لاختيار من يمثل الوطن في الفعاليات والمناسبات التشكيلية الدولية.

5- الاهتمام بدعم الأبحاث العلمية التي تخدم الفن التشكيلي، والعمل على طباعة الكتب التخصصية نظراً لافتقار المكتبة السعودية لمثل هذه الكتب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق