أخبار

stc تستحوذ على حقوق النقل التلفزيوني لمنافسات كرة القدم بأكبر عقد رعاية في الشرق الأوسط

العاصمة نيوز – الرياض :

stc تستحوذ على حقوق النقل التلفزيوني لمنافسات كرة القدم الساعة نيوز نقلا عن عناوين ننشر لكم stc تستحوذ على حقوق النقل التلفزيوني لمنافسات كرة القدم، stc تستحوذ على حقوق النقل التلفزيوني لمنافسات كرة القدم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الساعة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، stc تستحوذ على حقوق النقل التلفزيوني لمنافسات كرة القدم.

الساعة نيوز وقّعت الهيئة العامة للرياضة برئاسة تركي آل الشيخ، اليوم الاثنين (الخامس من فبراير 2018م)، عقد مع شركة الاتصالات السعودية لنقل منافسات كرة القدم، والذي يُعد الأضخم في تاريخ كرة القدم المحلية، بقيمة بلغت ستة مليارات وستمائة مليون ريال، لعشر سنوات قادمة، تكون من خلالها الشركة راعياً وناقلا للمسابقات السعودية.‪

وشهدت العاصمة الرياض، حفل مراسم توقيع اتفاقية حقوق النقل التلفزيوني والرعايات التسويقية بين الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم وشركة الاتصالات السعودية (STC)‪ بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية تركي آل الشيخ.

وجاء خلال مراسم التوقيع إيضاح المسابقات الرياضية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم التي ستشملها الاتفاقية في جانب النقل التلفزيوني والرعايات التسويقية والكشف عن هوية الشركة المالكة للحقوق الحصرية‪.

‏‎وقال رئيس الهيئة تركي آل الشيخ، إن الحلم تحقق ووصلنا لمرحلة بدأت بحلم بسيط، حيث وصلنا مع شركة الاتصالات إلى ثلاث أضعاف عقد الناقل الحالي، ويعد أكبر عقد رعاية في الشرق الأوسط.

وكانت قنوات ‪MBC PRO الناقل الحالي للمسابقات السعودية في موسمها الأخير، قد نقلت أربعة مواسم من المسابقات السعودية لبطولة الدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس ولي العهد (السوبر)، بعد أن أبرمت عقداً مع اتحاد الكرة السعودي، وجاءت خلفاً للقنوات الرياضية السعودية التي نقلت المسابقات المحلية ثلاثة أعوام.

وأكد رئيس اتحاد كرة القدم، عادل عزت، بعد توقيع الاتفاقية، إن العقد مع stc يبدأ من الموسم المقبل، ويمنح الاتصالات السعودية رعاية كافة المسابقات المحلية وكذلك النقل الحصري التلفزيوني والرقمي ورعاية المنتخب السعودي، مضيفاً أن الدوري السعودي مستمر مع شبكة قنوات (ام بي سي) الرياضية هذا الموسم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق