رياضةمقالات

لكي نتطور

عبدالعزيز القحيز

مع توالي الجولات المقامة من دوري الأمير محمد بن سلمان للأندية الممتازة ، تباينت ردود أفعال المتابعين والجمهور للحالات التحكيمية المصاحبة لهذه الجولات في عدد من المواجهات ..
ومنشأ التباين والاختلاف جاء وفق تحليل المحلليين التحكيمين في كل الوسائل الإعلامية وأيضاً رئيس لجنة الحكام او المسؤولين فيها عن الحكم القانوني لهذه الحالات ..
فنجد أحياناً حالة تحكيمية محددة يتم اطلاق الحكم القانوني له وتفسير الحالة وتفنيدها وتحليلها بشكل مقنع وربطها مع النص القانوني لها ، مما يقنع المتابع المحترف أو حتى البسيط بصحة القرار أو الحكم الصحيح له وفق قانون كرة القدم تحكيمياً ..
ولكن الصدمة تحدث إذا تم تحليل نفس الخطأ بنفس السيناريو وبنفس الحركة ونفس المعطيات ، ولكن الحكم القانوني يتغير .. !!
هنا يبدأ الاستغراب للمتابع لماذا تغيّر الحكم القانوني إذا كنا نعتمد على نص واضح وصريح ومحدد للفيفا في مثل هذه الحالات .. ؟!
ولماذا لا نطبق الحكم القانوني في كل الحالات المتشابهة .. ؟!
وتبدأ الاختلافات والانتقادات لهؤلاء المحلليين لعدم ثبات حكمهم القانوني مع ثبات الحالة وتشابهها ولكن تغيّر الحكم في حالة ثانية ممكن أن تكون في ذات الجولة أو حتى بعد عدة جولات معينة ..
إذا أردنا أن نحقق الهدف المنشود من وجود هذه الاستديوهات التحليلية او التغطيات الصحفية لهذه الحالات وهو بالطبع تطوير مستوى الحكم وتصحيح اخطائه ودعمهم في حال نجاحه فيجب علينا بالتأكيد أن نتعامل مع قانون كرة القدم بشكل محترف ونطبق القانون بحذافيره حتى نساهم في دفعة عجلة التحكيم ونقدم مساندة جميلة للحكم السعودي نحو شق طريقه ليكون من انجح حكم العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق