أخبار

وزير الشؤون الإسلامية: لن يعتلي منبر الدعوة من ليس أهلا له

العاصمة نيوز _ متابعات : 

شدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ على أن منبر الدعوة لن يعتليه من ليس أهلا له , وأن الوزارة بصدد الوصول لبعض المعرفات والمجموعات الدعوية التي دأبت على إلقاء المحاضرات والندوات دون أخذ إذن الوزارة لعرضهم على النيابة العامة , محذرا من أن انفلات الدعوة سيجر المآسي , وأن دعاة السوء الذين يسعون لتسييس الدين , واستغلال عواطف الناس أرادوا أن يجروا بلادنا المباركة لتكون مثل بعض البلدان المشتعلة بالفتن , جاء ذلك خلال كلمة له افتتح فيها البرنامج الدعوي الإرشادي النسائي الأول حول التوعية بخطر فيروس كورونا الذي تنظمه الوزارة ممثلة بفرعها في منطقة الرياض تحت عنوان : ” يدي بيدك أمن وأمان ” ويستهدف أكثر من 20 ألف مستفيدة من خلال سبع محاضرات تلقيها نخبة من الداعيات عبر تطبيق zoom.

وقال : لا يخفى علينا ما يمر به العالم من اجتياح وباء كورونا , وبلادنا العزيزة الغالية المملكة العربية السعودية جزء من هذا العالم , أسأل الله سبحانه وتعالى لنا وللمسلمين والبشرية أجمع السلامة من هذا الوباء عاجلا غير آجل , منوها بما تبذله القيادة – حفظها الله – من عناية ورعاية وسرعة في اتخاذ الإجراءات والاحترازات الوقائية , وتوجيهها الوزارات المعنية ببذل قصارى الجهد والإمكانيات للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة والتي كانت محل ثناء المنصفين في العالم من رؤساء وقادة ومفكرين وغيرهم.

وأضاف : أشر الناس الذين يريدون تسييس الدين , واستغلال عواطف الناس , ولقد بلينا في فترة من الزمن ببعض دعاة السوء والشر الذين أرادوا أن يجروا بلادنا المباركة لتكون مثل بعض البلدان التي ترونها تشتعل نيرانها , ولكن الله عز وجل سلم بفضله ثم فضل القيادة الحكيمة , وبفضل العلماء الربانيين الصالحين الذين عرفوا الفتن , واستشعروا خطورتها , وحذروا الناس منها ومن عواقبها.

وقال : أهنئ نفسي وأهنئكم جميعا بما وجدناه ولله الحمد من مشاركة المرأة في جميع شؤون الحياة في المملكة , ومنها مجال الدعوة وهو أفضل مجال يمارسه المسلم على وجه الأرض , يدعو إخوانه لالتزام شرع الله سبحانه وتعالى والتمسك بعقيدة التوحيد الصالحة النقية , والاعتصام بحبل الله عز وجل , والوحدة والجماعة وعدم التفرق , والحذر من دعاة الشر , وكل من في قلبه مرض الذين يشوهون الدين من خلال الإساءة للناس وتضليلهم وجعل الدنيا أمامهم سوداء , ومحاولة التصيد على العلماء والمسؤولين للتشويش على أفكار الناس , ونحن ولله الحمد في نعمة عظيمة ويكفي أعظم دليل على هذه النعمة ما نعيشه الآن وانظروا إلى جميع دول العالم ما أصابها , الأمن مستقر والغذاء وافر والعلاج مجاني.

وتابع : لقد أتيح للمرأة أن تقوم بالأعمال الدعوية , وأن تقوم الوزارة بدعم هذه الأنشطة , وتشارك الرجال في أداء الواجب المناط بهم للحفاظ على بلادنا الغالية عقيدة ووطنا ومواطنا ومقيما , فالله سبحانه وتعالى أمر بالتعاون على الخير ” وتعاونوا على البر والتقوى ” , وتأتي هذه المبادرة المشتملة على المحاضرات والكلمات التوجيهية والتوعوية للتأكيد على أهمية الالتزام بالشريعة في عقيدتنا وعباداتنا وأخلاقنا ومعاملاتنا , وتوجيه أنفسنا للرجوع إلى الله سبحانه وتعالى والتوبة والإنابة إليه , والتمسك بالمنهج الوسطي البعيد عن الغلو والتطرف , والتثبت من الأخبار والحذر من ترويج الشائعات , وأخذ العلم من مصادره الصحيحة الموثوقة , فلا تأخذ إلا العلماء الموثوقين.

وذكر آل الشيخ وجود معرفات ومجموعات تتبنى فيها بعض السيدات لإلقاء محاضرات وندوات من غير أخذ إذن وزارة الشؤون الإسلامية وهي الجهة المختصة , وهي تحرص على انتقاء الدعاة حرصا على الوطن , فإذا انفلتت الدعوة فإن الأمن ووحدة الصف والاستقرار ستكون في خبر كان , وستكون المآسي تجر المآسي لا سمح الله , مؤكدا أن الوزارة سيكون لها موقف قوي وهي تتابع هذه المعرفات والمجموعات وستتخذ الإجراءات المناسبة في حينه مع الجهات المختصة بما في ذلك الإحالة إلى النيابة العامة , كل ذلك حتى لا يعتلي عرش الدعوة من ليس أهلا له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق