منوعات

أسوأ ظاهرة ابيضاض تصيب الحاجز المرجاني الكبير

العاصمة نيوز _ متابعات :

شهد الحاجز المرجاني الكبير في أستراليا أسوأ ظاهرة ابيضاض ناجمة عن الاحترار المناخي، ما يهدد هذا الكنز البيئي المدرج على قائمة التراث العالمي للبشرية، على ما أفاد باحثون الثلاثاء.

وأعلن البروفسور تيري هيوز، من جامعة جيمس كوك في ولاية كوينزلاند في شمال شرق أستراليا، في ختام دراسة واسعة أجريت الشهر الماضي على كامل الحاجز الذي يمتد على 2300 كيلومتر، أن الحاجز عرف ظاهرة ابيضاض جديدة هي الثالثة في غضون 5 سنوات بسبب حرارة المياه القياسية.

والابيضاض هو ظاهرة تلف تنعكس عبر فقدان المرجان للونه، وهي عائدة إلى ارتفاع حرارة المياه، ما يؤدي إلى ابتعاد الطحالب التي تعطي المرجان لونه ومغذياته.

ويمكن للشعاب أن تتعافى في حال تراجعت حرارة المياه، لكن قد تنفق في حال استمرار الظاهرة.

وقال هيوز “لقد درسنا حالة 1036 من الشعاب المرجانية من الجو خلال النصف الثاني من مارس/آذار لقياس نطاق الابيضاض وخطورته في الحاجز المرجاني برمته”.

وأوضح “للمرة الأولى رصدنا ظواهر ابيضاض خطرة في 3 مناطق للحاجز المرجاني الكبير في الشمال والوسط، فضلا عن أجزاء كبيرة من الجنوب”.

وسجلت حرارة المياه في منطقة الحاجز المرجاني الكبير في شباط/فبراير أعلى مستوى لها منذ بدء التدوين في عام 1900، فيما سجلت أول ظاهرة ابيضاض للمرجان في الحاجز المرجاني الكبير في عام 1998، إلا أن ارتفاع حرارة المياه المتواصل العائد إلى الاحترار المناخي زاد من تواتر هذه الظاهرة المدمرة.

وأدرج الحاجز المرجاني في قائمة التراث العالمي للبشرية، التي تعدها اليونسكو في عام 1981، وهو مصدر مهم للإيرادات السياحية في أستراليا.

وكادت منظمة اليونسكو تنقل الحاجز إلى قائمة التراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في 2015.

ويعاني الحاجز كذلك من المخلفات الزراعية والتنمية الاقتصادية ونجمة البحر الحمراء الملتهمة للمرجان.

وسبق للجزء الشمالي من الحاجز أن تعرض في 2016 و2017 لظاهرتي ابيضاض لا سابق لهما.

وتُتهم حكومة سكوت موريوسن المحافظة بالمماطلة في مكافحة الاحترار المناخي لعدم التضحية بصناعة الفحم المدرة للإيرادات، والتي توظف آلاف الأستراليين.

وقال مورجن براتشيت، الأستاذ في جامعة جيمس كوك، إن دراسات في البحر ستجرى لتقييم صحة الشعاب المرجانية بعد عمليات الاستكشاف الجوية هذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق