مقالات

كهول الصحافة إلى متى !؟ عبدالعزيز القحيز

تعددت المواضيع والأطروحات في الإعلام منذ سنوات طويلة وتعددت معها طريقة التعاطي لهذه الموضوعات وشهدنا رموز إعلامية أثرت الساحة وقدمت طرحًا متزنًا وساهم بشكل أو بآخر في تطوير الكرة السعودية وحتى الرياضة السعودية بشكلٍ عام وفي مختلف البطولات والمنافسات الداخلية والخارجية على مر السنوات المختلفة.

إلا فئة كانت تغرد خارج السرب بطرح غريب ومختلف وكأنه ” عكس عقارب الساعة ” وعكس المنطق والعقل ، وما تقوله الحقيقة الصادقة، ألا وهم كهول الصحافة .
طرح قديم مخالف لكل ما هو مصنف في ” الحقائق ” التي لا تقبل التشكيك ، إلا أنهم حاولوا ” بثرثرتهم ” إخفاء الحقيقة بتعصبهم المقيت وبعدهم عن الصواب وجاء هذا الإعلام الذي أصبح رواده كهولًا حاليًا ولم يتغير شيئاً من طرحهم وتضليلهم ومخالفتهم للحقيقة،
والمؤسف أن نجد من سلم نفسه رهينة لهذه الفئة وصدّقهم واتخذ حديثهم شاهدًا للعصر وهم في الأصل لا يمتون للحقيقة بصلة في طرحهم.
منها مثلًا عدد البطولات للأندية والتشكيك بها أو التشكيك بمنجزات أنديتنا خارجيًا أو عن شعبية الأندية وحقيقة أرقامها ومخالفة ما نراه في مدرجات الأندية.
لهؤلاء تأكدوا أنكم تخالفون الحقيقة وشعبيتكم تزيد يوما بعد يوم عند فئة معينة خلفيتها الرياضية بسيطة جدًا ، امعات تردد فقط بينما الحقيقة أنهم ضد الصواب ويجدون سخرية من العقلاء والتاريخ يفضحهم!.

خاتمة :
الزم بيتك وتقيد بالتعليمات لكي نساعد في القضاء على هذا الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق