رياضة

قطار دورى أبطال أوروبا يعود اليوم .. يوفنتوس يواجه توتنهام وبازل مع مانشستر سيتي في دور 16

العاصمة نيوز – متابعات :

تعود عجلة بطولة دورى أبطال أوروبا للدوران من جديد وسط ترقب كبير من محبى الكرة حول العالم، حيث ستقام مباراتان فى افتتاح ذهاب دور الـ16 من “تشامبيونز ليج” فى تمام العاشرة إلا ربع مساء اليوم الثلاثاء.

البداية ستكون من مدينة “تورينو” الإيطالية التى ستستضيف قمة إنجليزية إيطالية بين توتنهام ويوفنتوس على ملعب “يوفنتوس أرينا”، حيث يدخل الفريقان المباراة بمعنويات عالية بعد التألق فى الدورى المحلى مطلع هذا الأسبوع.

يوفنتوس تأهل لهذه المرحلة كوصيف عن المجموعة الرابعة برصيد 11 نقطة خلف برشلونة الإسبانى المتصدر بـ14 نقطة، بعدما أدخل نفسه فى دوامة مع سبورتنج لشبونة “7 نقاط” كادت أن تعصف به فى البطولة، لكن المدرب أليجرى نجح فى إعادة فريقه للطريق الصحيح، وخطف بطاقة التأهل الثانية من المجموعة.

فى المقابل، نجح توتنهام فى التأهل للدور الثانى من المسابقة بتصدره للمجموعة الثامنة فى أكبر مفاجأة لنسخة هذا الموسم، بعدما خطف الصدارة من ريال مدريد، كما يعتبر السبيرز الفريق الوحيد الذى جمع 16 نقطة من دور المجموعات ليرسل رسالة قوية لفرق البطولة مفادها أنه قادم للمنافسة بقوة على اللقب القارى.

فريق السيدة العجوز سيكون فى مهمة صعبة خلال مواجهة توتنهام الذى لم يتلق أى هزيمة فى دورى أبطال أوروبا هذا الموسم بجوار برشلونة، بشيكتاش، وليفربول مما يدل على أن ماوريسيو بوتشيتينو قادر على إحداث المفاجأة فى ملعب يوفنتوس.

وستشهد المباراة غياب كل من الألمانى هوفيديس، باولو ديبالا، الذى قد يعود فى مباراة الإياب، وخوان كوادرادو بسبب الإصابة بالإضافة إلى بليز ماتويدى.

ويدخل هارى كين المباراة متسلحا باستمرار تصدره لسباق هداف الدورى الإنجليزى برصيد 23 هدفا بفارق هدف عن النجم المصرى محمد صلاح، لكنه سيواجه منافسا شرسا للغاية وهو الأسطورة جانلويجى بوفون الذى وصل إلى 500 مباراة فى الدورى الإيطالى أمام فيورنتينا يوم الجمعة الماضى.

وسيكون بازل  فى مهمة صعبة للغاية رغم أن المباراة تُقام على ملعبه “سانت جاكوب بارك”، حيث إنه يواجه متصدر الدورى الإنجليزى، الذى يقدم مستويات مذهلة منذ بداية الموسم، تحت قيادة مدربه الإسبانى بيب جوارديولا، الذى أكد أن المباراة لن تكون سهلة، من خلال تصريحاته فى المؤتمر الصحفى التى قال خلالها: “بازل أظهر مستوى جيد في مرحلة المجموعات، إنه منافس جيد، سنواجه صعوبات هنا”، وتابع: “لا أعرف إذا كنا سنفوز بدورى الأبطال أم لا”.

بازل، الذى يحتل المركز الثانى فى جدول ترتيب الدورى السويسرى بفارق 5 نقاط عن يانج بويز المتصدر، سيدخل المباراة وهو يبحث عن تحقيق الفوز بأى طريقة، من أجل الحفاظ على آماله الضئيلة نسبياً فى التأهل لربع النهائى، حيث يأمل ألا يذهب إلى ملعب “الاتحاد” معقل السيتى، إلا بعد خروجه بنتيجة إيجابية.

وفى المقابل يدخل مانشستر سيتى المباراة بثقة كبيرة فى ظل امتلاكه تشكيلا مرعبا يتصدر به ترتيب الدورى الإنجليزى، بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد، إضافة إلى امتلاكه واحداً من أقوى خطوط الهجوم فى العالم وفى الدورى الإنجليزى تحديداً، والمتمثل فى الثلاثى سيرجيو أجويرو، كيفين دى بروين، ورحيم ستيرلينج.

النجوم الثلاثة سجلوا 59 هدفاً فى جميع البطولات هذا الموسم مع السيتى، بواقع 28 هدفاً لأجويرو، 20 هدفاً لسترلينج و 11 هدفاً لكيفين دى بروين، الأمر الذى يؤكد أن الفريق الإنجليزى قد لا يجد صعوبة كبيرة فى هز شباك بازل على ملعبه.

وسيستعيد مانشستر سيتى خلال هذه المباراة جهود النجم الألمانى الشاب ليروى سانى، الذى انضم لقائمة السيتى بعد غيابه عن الملاعب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة، وهو اللاعب الذى سجل 11 هدفاً بكل البطولات، إضافة إلى عودة كلا من المخضرم ديفيد سيلفا وفابيان ديلف للقائمة، بعد غيابهما للإصابة، بينما يستمر غياب البرازيلى الواعد جابرييل جيسوس ووبنجامين ميندى لنفس السبب.

وكان بازل وصل إلى دور الـ 16 بعدما حصد المركز الثانى فى المجموعة الأولى، برصيد 12 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد الذى احتل صدارة المجموعة، بينما تأهل السيتى بعدما احتل صدارة ترتيب المجموعة السادسة بـ 15 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن شاختار دونتسيك الأوكرانى الذى حصد المركز الثانى.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق