فنون

فيديو .. والدة الفتاة المغتصبة : سعد لمجرد اغتصب إبنتي تحت تأثير الكحول والمخدرات

العاصمة نيوز – متابعات :

أطلّت أولغا والدة الفتاة لورا بريول، التي اتهمت النجم المغربي سعد لمجرد بإغتصابها، عبر الفيديو ولكن من دون أن تكشف عن وجهها وتحدثت عن المعاناة التي تعيشها العائلة بسبب تلك الحادثة .

الفيديو الذي أثار الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، كشفت فيه أولغا بريول أنها وكل أفراد عائلتها تعرَّضوا للتهديدات والمضايقات، وأن كل أحلام ومشاريع إبنتها أُجهضت بسبب تعرضها للإغتصاب وهي في سن الـ 20 .

كما شرحت أولغا بريول أنه في تلك الليلة تلقت إبنتها دعوة من شابٍ لقضاء سهرة برفقة عدد من الأصدقاء، وأنها كانت ترى أن سعد لمجرد فنان لطيف، وقبلت دعوته، ولكن باقي المدعوين لم يحضروا، وعندما جلست معه وجدت شخصاً آخر أمامها، عنَّفها واغتصبها وهو تحت تأثير الخمر والكوكايين.

كما قالت والدة لورا بريول أن تلك الحادثة تسببت بدمار عائلتها، وأنها عاجزة أن تشرح لولديها اللذين يبلغان 8 و14 عاماً تفاصيل ما حصل مع شقيقتهما.

ونفت والدة لورا الشائعات التي تحدثت عن إمتهان إبنتها للدعارة، أو عن تعاطيها المخدرات، مشيرة أن لمجرد أطلق سراحه في باريس منذ أكثر من سنة كما أكدت أن الفيديو الذي نشرته ابنتها بعد الحادث شجع كثيرات على الإفصاح عن ما تعرضن له على يد سعد لمجرد، إذ قدمت فتاة مغربية شكوى ضد المغني.

كما قالت والدة لورا بريول في حديث لـموقع “هاف بوست” أنها فضلت تصوير الفيديو دون أن تظهر وجهها حفاظاً على سلامتها، ومن أجل أطفالها الصغار، أما إبنتها فظهرت بوجه مكشوف، لأنها معروفة وصورها واسمها انتشرا على وسائل الإعلام والسوشيال ميديا.

كذلك تطرقت والدة لورا بريول عن معاناة إبنتها وقالت إنها تأثرت كثيراً بما حصل معها، وأنه حان الوقت لكي تقدم لها يد المساعدة، مضيفة أنها دعمتها منذ البداية وأنها رغبت من خلال هذا الفيديو أن تؤكد كلام إبنتها، خصوصاً وأن هناك من يشكك بما حصل.

إلى ذلك تحدثت والدة لورا بريول عن غضبها من فيديو كليب” Let GO” والصور التي ينشرها سعد لمجرد بشكل مستمر على إنستقرام منذ خروجه من السجن في أبريل/ نيسان 2017، مقارنة بين معاناة أسرتها التي خرجت للتحدث عنها، في حين أن لمجرد ينشر صوراً وأغنيات على شبكات التواصل الإجتماعي بشكل متواصل.

كما إنتقدت والدة بريول صمت الصحافة الفرنسية، التي تتابع هذا النوع من الحوادث، مع أن إبنتها تحمل الجنسية الفرنسية والحادثة حصلت في باريس.

وأوضحت أولغا بريول أنها راسلت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسكرتيرة الدولة المكلفة بالمساواة بين الرجل والمرأة مارلين سشيابا، ولكن الرد جاءها من قبل الموظفين، الذين قالوا إن الدولة لا يمكنها أن تتدخل في القضية، وان عليها أن تراسل جمعيات مهتمة بهذا النوع من الحوادث.

وأخيراً أكدت والدة لورا بريول أنه لم يتم حتى اليوم تحديد موعد المحاكمة المقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق