أخبار

شاهد تجربة السيارات الكهربائية قبل دخولها المملكة

العاصمة نيوز – متابعات :

يزداد رواج السيارات الكهربائية كل عام بفضل تقدمهم التكنولوجي وانعدام الحاجة للإنفاق على الوقود عند استعمالهم.. وقد وصلت مبيعات السيارات الكهربائية إلى مستويات غير مسبوقة في 2017، خاصة في الولايات المتحدة والتي تم بيع 200,000 سيارة كهربائية فيها العام الماضي.. ونعرض لكم فيما يلي أهم إيجابيات وسلبيات السيارات الكهربائية مقارنة بالموديلات الأخرى.

المميزات

 صديقة للبيئة: السيارات الكهربائية لا تضخ أي انبعاثات كربونية من أي نوع، ما يعني انخفاض التلوث في المدن المزدحمة وانخفاض مستويات الاحتباس الحراري لكوكب الأرض بالإجمال، كما تتميز السيارات الكهربائية بصمتها، ما يعني عدم وجود تلوث سمعي كذلك.

– أريح في الصيانة: تعتمد السيارات الكهربائية على البطاريات، حيث لا تحتاج إلى محركات ميكانيكية للعمل، بجانب جميع المكونات التي تأتي عادة مع محركات الاحتراق الداخلي، ما يعني إزاحة جميع تكاليف الصيانة المشمولة عادة في السيارات التقليدية، مثل تغيير الصمامات والزيوت وصيانة المضخات وغيرها، حيث ستتركز جميع جهود الصيانة على البطارية فحسب.

– توفير مصاريف الوقود: بطبيعة الحال، أهم ميزة لاستخدام السيارات الكهربائية هي رخص الشحن الكهربائي لها مقارنة بالبنزين والديزل، ما يعني توفيرك لنفقات كبيرة خاصة إذا كنت تستخدم سيارتك بكثافة كل يوم.

– مناسبة للمدن: بينما تتميز سيارات البنزين والديزل بأدائها الجيد في الطرق السريعة، إلا أن السيارات الكهربائية تتميز داخل المدن لسهولة تشغيلها ووقفها بشكل لحظي ومباشر مقارنة بالسيارات التقليدية، وهو أمر مهم للغاية عند قيادتك داخل المدينة وتعاملك الدائم مع الزحام والمشاوير المختلفة.

العيوب

– بنية تحتية محدودة لمحطات الشحن: لعلّ أكبر عامل سلبي في السيارات الكهربائية هي عدم توفر محطات الشحن بشكل كافي، خاصة في المناطق الريفية وخارج المدن الرئيسية.. ما يعني كون الرحلات الطويلة تحديا كبيرا، كما أنها تمنع أي شخص داخل منطقة لا تحتوي على محطات شحن قريبة من شراء السيارة من الأساس في حالة عدم قدرتهم على شحن السيارة في المنزل.

– مجال سير غير مضمون: كل سيارة كهربائية لديها مجال سير كهربائي صافي تحدده الشركة أثناء طرحها، ولكن من الصعب عادة تحقيق هذه الأرقام في الحياة الواقعية، لعوامل مختلفة للطقس وخلافه، والتي تلعب دورا كبيرا في تحديد مجال السير، حيث يؤدي الطقس البارد إلى خفض المجال الرسمي بما يقارب الـ 40% في بعض الأحيان.

– مجال السير لا يزال محدودا: حتى إذا اعتبرنا أرقام مجال السير التي تعلن عنها الشركات حقيقية وواقعية، إلا أنها تظل محدودة إلى حد كبير، ولنضرب مثالا على ذلك بسيارة تيسلا موديل S 100D، والتي تحظى بمجال سير 540 كيلومتر، الأعلى في العالم، ورغم ذلك يظل هذا الرقم أصغرمن مجال سير سيارة بنزين عادية بمحرك أربع سلندرات وخزان ممتلئ بالوقود، حيث تقدر على السير بدون انقطاع لـ 600 كيلومتر بالمتوسط.

وحالياً معظم السيارات الكهربائية في الأسواق حاليا يتراوح مجال سيرها بين 160 إلى 450 كيلومتر فقط.. ومع ذلك، لنذكر ان معظم الناس لا يحتاجون إلى كل هذا المجال على كل حال، حيث يبلغ الاستخدام العادي للسيارات حوالي 50 كيلومتر يوميا فحسب.

– غلاء الثمن: السيارات الكهربائية تظل أغلى بشكل ملحوظ من السيارات التقليدية، ما يجعلها خارج النطاق السعري المقبول للكثير من المستهلكين، وإن كان الرد التقليدي على ذلك أن السيارة تعوض الفارق السعري المرتفع في توفير مصاريف الوقود على مدار عمرها.

تجربة المربع نت لـ نيسان ليف 2018 الكهربائية الجديدة كلياً:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق